الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

39

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

وَ الَّذِينَ آمَنُوا نظر به اين كه خداوند مىخواسته آن چه خود عهده‌دار آن است پياده شود ، عهده‌داريش را به اذن خويش به رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در مرحله‌ى اوّل و معصومين - عليهم‌السّلام - در مرحله دوّم واگذار نموده و فرموده است : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا . اين جاست كه معلوم مىشود چرا فرموده شده : « أَنَا سائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْ » و چرا فرموده شده : « فِيما آتكُم [ إِلَيْكُمُ ] التَّفْوِيضُ ، وَ عَلَيْكُمْ التَّعْوِيضُ . » و چرا فرموده شده : « فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ . . . » باى « بِكُمْ » ، به خوبى بيان فوق دعاى : « أَلتَّفْوِيضُ وَ التَّعْوِيضُ » است و توضيح ناقص ما را واضح مىكند ؛ زيرا باى « بِكُمْ » اشاره دارد به مقام ولايت و نورانيّت آن بزرگواران - عليهم‌السّلام - ( كه عين مقام ولايت و نورانيّت الهى است ) نه جنبه‌ى جسمى آنان . حديث نورانيّت « 1 » و بيانات زيارت سيّدالشهداء - عليه‌السّلام - و زيارت جامعه و احاديث ذيل - كه بدان اشاره مىشود - ، نيز پرده از معناى جمله‌هاى زيارت ناحيه مقدّسه فوق برمىدارند . در حديث جابر جعفى آمده است كه امام - عليه‌السّلام - فرمود : « يا جابِرُ ، أَوَ تَدْرِى مَا الْمَعْرِفَةُ ؟ أَلْمَعْرِفَةُ إِثْباتُ التَّوْحِيدِ أَوَّلًا ، ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْمَعانِى ثانِياً . » « 2 » آيا مىدانى كه معرفت چيست ؟ معرفت عبارت است از شهادت به يگانگى خداوند اوّلًا و سپس شناخت معانى . سپس فرمود : « أَمَّا الْمَعانِى فَنَحْنُ مَعانِيهِ وَ مَظاهِرُهُ فِيكُمْ ، إِخْتَرَعَنا مِنْ نُورِ ذاتِهِ ، وَ فَوَّضَ إِلَيْنا أُمُورَ عِبادِهِ ، فَنَحْنُ نَفْعَلُ بِإِذْنِهِ ما نَشآءُ ، وَ نَحْنُ إِذا شِئْنا شاءَاللَّهُ ، وَ إِذا أَرَدْنا أَرادَاللَّهُ ، وَ نَحْنُ أَحَلَّنَا اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - هذَا الْمَحَلَّ ، وَ اصْطَفانا مِنْ بَيْنِ عِبادِهِ ، وَ

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 1 ، باب 13 ، حديث 1 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 13 ، قسمتى از حديث 2 .