الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

32

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

زيارت ؛ علامت دوستى 3 . زيارت مزار آنان - عليهم‌السّلام - از جمله امور دوستى آن بزرگواران به شمار آورده شده كه فرموده : « وَ أَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حُبِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ . » چرا كه « ما قَدْ وَجَبَ » را نمىتوان امورى دانست كه نشانه‌ى دوستى بندگان الهى نسبت به آنان - عليهم‌السّلام - نباشد و يكى از آن‌ها ، قطعاً زيارت مشاهدشان - عليهم‌السّلام - مىباشد . در حديثى براى محبّت ائمّه - عليهم‌السّلام - ، بيست خصلت دنيوى و اخروى شمرده شده است كه براى توجّه دادن دوستداران آن حضرات - عليهم‌السّلام - به خصايل ياد شده و اين كه : « ما قَدْ وَجَبَ » ( بنابراين حديث ) چيست ؟ يادآور آن مىشويم : رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : « مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى ، فَقَدْ أَصابَ خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أَحَدٌ أَنَّهُ فِى الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ فِى حُبِّ أَهْلِ بَيْتِى عِشْرِينَ خَصْلَةً ، عَشْرٌ مِنْها فِى الدُّنْيا ، وَ عَشْرٌ فِى الْآخِرَةِ : أَمّا فِى الدُّنْيا ، فَالزُّهْدُ ، وَ الْحِرْصُ عَلَى الْعَمَلِ ، وَ الْوَرَعُ فِى الدِّينِ ، وَ الرَّغْبَةُ فِى الْعِبادَةِ ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَوْتِ ، وَ النِّشاطُ فِى قِيامِ اللَّيْلِ ، وَ الْيَأْسُ مِمّا فِى أَيْدِى النّاسِ ، وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِاللَّهِ وَ نَهْيِهِ - عَزَّوَجَلَّ - ، وَ التّاسِعَةُ بُغْضُ الدُّنْيا ، وَ الْعاشِرَةُ السَّخاءُ . وَ أَمّا فِى الْآخِرَةِ ، فَلا يُنْشَرُ لَهُ ديوانٌ ، وَ لا يُنْصَبُ لَهُ مِيزانٌ ، وَ يُعْطى كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَ يُكْتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وَ يَبْيِضُّ وَجْهُهُ ، وَ يُكْسى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، وَ يُشَفَّعَ فِى مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَ يَنْظُرُ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ ، وَ يُتَوَّجُ مِنْ تِيجانِ الْجَنَّةِ ، وَ الْعاشِرَةُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ . فَطُوبى لِمُحِبِّى أَهْلِ بَيْتِى . » « 1 » به هر كس ، دوستى امامان از اهل بيت روزى شده باشد ، به خير دنيا و آخرت دست يافته است و هيچ ترديدى نداشته باشد كه در بهشت خواهد بود ؛ زيرا در دوستى اهل بيت من ، بيست ويژگى نهفته است : ده ويژگى دنيوى و ده ويژگى

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 78 ، حديث 12 .