الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

47

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

خداوند مىفرمايد : وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ « 1 » و به قطع ؛ شما را به چيزى از [ قبيل ] ترس و گرسنگى و كاهشى در اموال و جان‌ها و محصولات مىآزماييم . و مژده ده شكيبايان را ، همان كسانىكه چون مصيبتى به آنان برسد مىگويد : ما از آنِ خدا هستيم و به سوى او بازمىگرديم . برايشان درودها و رحمت از پروردگارشان [ باد ] و راه يافتگان [ هم ] خود ايشانند . و در حديث آمده است : - « أَلصَّبْرُ مِنَ الْإِيْمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، وَلا إِيْمانَ لِمَنْ لاصَبْرَ لَهُ . » « 2 » شكيبايى نسبت به ايمان ، همانند سر نسبت به بدن است . و [ لذا ] هر كس كه صبر ندارد ، ايمان ندارد . - « مَنِ ابْتُلِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِبَلاءٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِ ، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ . » « 3 » هركدام از مؤمنين به بلايى گرفتار آيد و شكيبايى پيشه كند ، همانند پاداش هزار شهيد براى او خواهد بود . - « إِنَّ أَشَدَّ النّاسِ بَلاءاً أَلْأَنْبِياءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ . » « 4 » گرفتارترين و پربلاترين مردم ، اوّل انبيا - عليهم‌السّلام - هستند و بعد كسانى كه از آنان پيروى مىكنند و بعد هر كس كه بيشتر همسان و مشابه آنان باشد . - « إِنَّ اللَّهَ إِذا أَحَبَّ عَبْداً ، غَتَّهُ بِالْبَلاءِ غتّاً ، وَ إِنّا وَ إِيّاكُمْ يا سُدَيْرُ لَنُصْبِحُ بِهِ وَ نُمْسِى . » « 5 »

--> ( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيات 155 - 157 . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 89 ، حديث 4 . ( 3 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 92 ، حديث 17 . ( 4 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 252 ، حديث 1 . ( 5 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 253 ، حديث 6 .