الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
38
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
خدا فرمانش را به انجام رساننده است . به راستى خدا ، براى هر چيزى اندازهاى مقرّر كرده است . - اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ « 1 » خدا روزى را براى هر كه بخواهد ، گشاده يا تنگ مىگرداند . و در حديث آمده است : « لا يَكُونُ شَىْءٌ فِى السَّماواتِ وَلا فِى الْأَرْضِ إِلّا بِسَبْحٍ : بِقَضاءٍ وَ قَدَرٍ وَ إِرادَةٍ وَ مَشِيئَةٍ وَ كِتابٍ وَ أَجَلٍ وَ إِذْنٍ فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ هذا ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَوْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - . » « 2 » هيچ چيز نه در آسمانها و نه در زمين تحقق نمىيابد مگر به هفت چيز : قضا ، قدر ، اراده ، خواست ، نوشتن ، وقت [ و سرآمد مشخّص ] و اذن و اجاره [ از سوى خداوند ] ؛ بنابراين هر كس غير اين را گمان كند ، خداوند - عزّوجلّ - را تكذيب يا ردّ كرده است . و خداوند مىفرمايد : وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ « 3 » و هيچ مرد و زن مؤمنى را نرسد كه چون خدا و فرستادهاش به كارى فرمان دهند ، براى آنان در كارشان اختيارى باشد . و در حديث آمده است : « أَلصَّبْرُ وَ الرِّضا عَنِ اللَّهِ رَأْسُ طاعَةِ اللَّهِ . وَ مَنْ صَبَرَ وَ رَضِىَ عَنِ اللَّهِ فِيما قَضى عَلَيْهِ فِيما أَحَبَ أَوْ كَرِهَ ، لَمْ يَقْضِ اللَّهُ - عَزَّوجَلَّ - لَهُ فِيما أَحَبَّ أَوْ كَرِهِ إِمّا ما هُوَ خَيْرٌ لَهُ . » « 4 »
--> ( 1 ) . سورهى رعد ، آيهى 26 . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 149 ، حديث 2 . ( 3 ) . سورهى احزاب ، آيهى 36 . ( 4 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 60 ، حديث 3 .