الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
33
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
به ضميمهى بيانات معصومين - عليهمالسّلام - نسبت به آياتى كه دربارهى آن حضرت - عليهالسّلام - نازل شده است . « 1 » و مراد از بخش دوّم « مَعَ مالَكَ » ، اشاراتى باشد كه در كتب آسمانى گذشته ، مقام و منزلت وى ستوده شده است . در حديث آمده است : « وِلايَةُ عَلِىٍّ مَكْتُوبَةٌ فِى صُحُفِ جَمِيعِ الْأَنْبِياءِ . وَ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - وَ وَصِيَّةِ عَلِىٍّ . » « 2 » ولايت علىّ - عليهالسّلام - در صُحُف تمامى پيامبران نوشته شده است و هرگز خداوند پيامبرى را جز [ با اقرار ] به نبوّت حضرت محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و جانشنى علىّ - عليهالسّلام - برنيانگيخته است . و در تأويل آيه شريفه : وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ « 3 » آمده است : « بِوِلايَةِ عَلِىٍّ . » « 4 » يعنى نميريد ؛ مگر اين كه در برابر ولايت علىّ - عليهالسّلام - تسليم شويد . در روايتى وارد است كه سلمان گفت : « وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ بِفَضْلِ عَلِىٍّ - عليهالسّلام - فِى التَّوْراةٍ لَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْكُمْ : « إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ » ، وَلَقالَتْ طائِفَةٌ أُخْرى : « أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقاتِلِ سَلْمانَ . » « 5 » سوگند به خدايى كه جانم در دست [ قدرت ] اوست ، اگر فضايل علىّ - عليهالسّلام - را كه در تورات نوشته شده است به شما بازگو مىكردم ، قطعاً گروهى از شما مىگفتيد : من ديوانهام . و عدّهاى مىگفتيد : خدايا ، قاتل سلمان را بيامرز . نيز عبداللَّه بن سلام پيش از مسلمان شدنش از رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم -
--> ( 1 ) . ر . ك : بحارالانوار ، ج 35 و 36 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 38 ، ص 46 . ( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 132 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 38 ، ص 46 و 47 . ( 5 ) . بحارالانوار ، ج 38 ، ص 47 .