الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

19

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَلسَّلامُ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ أَمِينِ اللَّهِ عَلى رُسُلِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، أَلْخاتِم لِما سَبَقَ وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَرَحْمَتُه اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . » « 1 » سلام بر تو از خدا و سلام برحضرت محمّد ، امانت‌دار خداوند برفرستادگان خود و دستورهاى مؤكدش ، هم او كه خاتَمِ پيشينيان و گشاينده [ راه ] براى آيندگان و غالب بر همه بود ، و رحمت و بركات خدا بر او . در نتيجه از مجموع معانى لغوى و آياتى و روايى و ادعيّه فوق ، به شايستگى استفاده مىشود كه « امين اللَّه » بودن ، منزلتى است و الا و هر كسى را بىعنايت الهى قابليّت رسيدن به اين منزلت ، ممكن نيست . ( 956 ) « أَلسَّلامُ عَلَيْكَ . . . وَ [ يا ] حُجَّتَهُ [ عَلى عِبادِهِ ] ! » « 2 » سلام بر تو . . . اى حجت خداوند [ بر بندگانش ] ! حجت‌هاى ظاهرى و باطنى براى هدايت بشر خداوند همواره از اوّل عالم تا انقراض آن ، براى هدايت بشر ، دو حجّت قرار داده : يكى باطنى و ديگرى ظاهرى . حجت باطنى عقل است و حجت ظاهرى انبيا و اوصيا معصومين - عليهم‌السّلام - مىباشند . در حديث آمده است : « يا هِشامُ ! إِنَّ للَّهِ عَلَى النّاسِ حُجَّتَيْنِ : حُجَّةً ظاهِرَةً وَحُجَّةً باطِنَةً ؛ فَأَمَّا الظّاهِرَةُ فَالرُّسُولُ وَالْأَنْبِياءُ وَالْأَئِمَّةُ - عليهم‌السّلام - ؛ وَأَمَّا الْباطِنَةُ فَالْعُقُولُ . » « 3 »

--> ( 1 ) . كامل الزيارات ، ص 230 ، زيارت 18 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 470 . كامل الزيّارات ، ص 39 ، باب 11 « على عباده » را اضافه دارد . ( 3 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 16 ، حديث 11 .