الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
44
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
فرجهالشريف - را حفظ كنند و او را حجّت عصر بدانند و از تبعيّت آباء گذشتهاش دست برندارند و خداوند در اطاعت و ترك معصيت او - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - يارىشان فرمايد : « وَ صَلِّ اللَّهُمَّ ! بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً . . . وَالْإِجْتِنابَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ . » « 1 » درخواست عنايت خاص الهى در مورد روابط با حضرت در زمان غيبت و در قيامت 16 . تمناى رضايت و رأفت و رحمت و . . . آن حضرت - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - از خداوند : « وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ . . . ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ . » « 2 » 17 . درخواست از خداوند كه به واسطه و بركت وجود آن بزرگوار - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - ، تمام اعمال و امور دوستدارانش را قبول و برآورده نمايد : « وَاجْعَلْ صَلوتِنا [ صَلَواتِنا ] بِهِ مَقْبُولَةً . . . وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِيَّة . » « 3 » 18 . تقاضاى شمول عنايت خاصّه الهى بر بندگان مؤمن ، تا مورد كرامت او قرار گيرند و ديگر از آنها گرفته نشود : « وَأَقْبِلْ إِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ . . . نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ . » « 4 » 19 . و در پايان ، پس از اين عالم ، خداوند دوستانش را از حوض كوثر جدّ آن حضرت - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - بهرهمند نمايد : « وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ . . . لَاظَمأَ بَعْدَهُ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » « 5 » اظهار ذلت ، مقدمه طلب آمرزش و حوايج ديگر 20 . اظهار ذلّت و انكسار و خشوعى كه در سجدهى بعد از دعا ، حضرت صادق - عليهالسّلام - دستور مىفرمايد تا خوانندهى دعا با گفتار : « سَيِّدِى ! سَيِّدِى ! » التماس
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 299 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . همان .