الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
31
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَلَىَّ . . . » « 1 » خدايا ! پس بر محمّد و آل محمّد درود فرست و مرا بيامرز . . . و در حالى كه جايزهى بزرگ و عطاى جزيل و پاداش گرامى به من ارزانى داشته و برتر از خواستهام و بزرگتر از درخواستم را به من تفضّل فرمودهاى ، مرخّصم نما . . . بر محمّد و آل محمّد درود فرست و گناهانم را بيامرز و با بخشش و تفضّل و رأفت و مهربانىات ، توبهى مرا بپذير . و در مورد ديگر مىفرمايد : ( 652 ) « فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٌ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، . . . أَللَّهُمَّ ! مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ ، رَجآءَ رِفْدِهِ وَ جَوآئِزِهِ وَ نَوافِلِهِ وَ فَضائِلِهِ وَ عَطاياهُ ، فَإِلَيْكَ - يا سَيِّدِى ! - كانَتْ تَهْيِئَتِى وَ تَعْبِئَتِى وَ إِعْدادِى وَاسْتِعْدادِى رَجآءَ رِفْدِكَ وَ جَوآئِزِكَ وَ فَواضِلِكَ وَ نَوافِلِكَ وَ عَطاياكَ . . . وَعُدْ عَلَىَّ بِرَحْمَتِكَ ، وَامْنُنْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ وَ عافِيَتِكَ . . . إِنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلّا حِلْمُكَ ، وَ لا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلّا عَفُوكَ ، وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقابِكَ إِلّا رَحْمَتُكَ ، وَ لا يُنْجِينِى مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ . » « 2 » پس بر محمّد و آل محمّد درود فرست . . . خداوندا ! هر كس مهيّا و آماده گردد و [ اسباب كار را ] فراهم آورده و كاملًا خود را مهيّا نموده تا به خدمت مخلوقى راه يابد ، به اميد اين كه از بخششها و جوايز و افزونىها و تفضّلها و عطاياى او برخوردار شود ؛ پس اى سرور من ! من به اميد بخششها و جوايز و تفضّلها و افزونىها و عطاياى تو ، مهيّا و آماده شده
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 290 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 292 .