الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

76

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً ، وَ لا أَرْفَعَ مِنْهُ عِنْدَكَ ذِكْراً وَ مَنْزِلَةً . . . » « 1 » خدايا ! به حضرت محمّد - درودهاى تو بر او و خاندان او - از هر كرامتى عطا فرما . . . تا اين كه مقام هيچ كس از آفريده‌هايت نزد تو ، نزديك‌تر از مقام او و هيچ كس نزد تو بلند يادتر و بلندپايه‌تر از او نباشد . نكته‌ى ديگر ، ذكر بركت و رحمت بودن وجود آن بزرگوار بر جميع بندگان ( حتّى انبيا و اوصيا - عليهم‌السّلام - ) و نيز بر همه‌ى بلاد ، از اوّل تا آخر عالم است كه مىفرمايد : « إِمامُ الْخَيْرِ وَ قائِدُهُ وَ الدّاعِى إِلَيْهِ ، وَ الْبَرَكَةُ عَلى جَمِيعِ الْعِبادِ وَ الْبِلادِ وَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينِ . » « 2 » پيشوا و راهبر خير و فراخواننده‌ى به سوى آن و مايه‌ى بركت بر تمام بندگان و شهرها و آبادىها و مايه‌ى رحمت براى جهانيان . خداوند متعال نيز مىفرمايد : وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 3 » و ما تو را جز براى اين كه مايه‌ى رحمت براى عالميان باشى ، نفرستاده‌ايم . در اين باره در حديث منقول از اميرمؤمنان - عليه‌السّلام - آمده است : « كانَ اللَّهُ وَ لا شَىْءَ مَعَهُ ، فَأَوَّلُ ما خَلَقَ ، نُورُ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قَبْلَ خَلْقِ الْمآءِ وَ الْعَرْشِ . . . وَ الْحَقُّ - تَبارَكَ وَ تَعالى - يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ : يا عَبْدِى ، أَنْتَ الْمُرادُ وَالْمُرِيدُ ، وَ أَنْتَ خِيَرَتِى مِنْ خَلْقِى وَ عِزَّتِى وَ جَلالِى ، لَوْ لاكَ ما خَلَقْتُ الْأَفْلاكَ . » « 4 » خداوند بود و چيزى با او نبود ، نخستين چيزى كه آفريد ، نور حبيبش حضرت محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بود ، پيش از آفرينش آب و عرش . . . در حالى كه حقّ - تبارك‌وتعالى - به او مىنگريست و مىفرمود : اى بنده‌ى من ! تويى مقصود و

--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 171 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . سوره‌ى انبيا ، آيه‌ى 107 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 27 . 28 ، از حديث 48 .