الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
62
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
اين ، از كسانى كه به مجاهدهى با نفس و جهاد اكبر مشغولاند ، تعظيم نموده و به بزرگى ياد مىكند . شواهدى در دعا وجود دارد كه هر دو احتمال را مىتوان از آن استفاده نمود . با اين حال ، تمام اين دعا را در اين جا يادآور مىشويم و توضيحاتى مختصر پيرامون آن مىدهيم ، تا خواننده خود به قضاوت بنشيند كه آيا جملههاى دعا ، اشاره به هر دو جهاد ( جهاد اصغر و جهاد اكبر ) است يا تنها به جهاد اصغر نظر دارد ، متن دعا به اين صورت است : ( 365 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ أَعْلَمْتَ سَبِيلًا مِنْ سُبُلِكَ ، فَجَعَلْتَ فِيهِ رِضاكَ ، وَ نَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيآئَكَ ، وَ جَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَواباً ، وَ أَكْرَمَها لَدَيْكَ مَآباً ، وَ أَحَبَّها إِلَيْكَ مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ ، بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ، يُقاتِلُونَ فِى سَبِيلِكَ ، فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلوُنَ ، وَعْداً عَلَيْكَ حَقَّاً . فَاجْعَلْنِى مِمَّنِ اشْتَرى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعَتِهِ الَّذِى بايَعَكَ عَلَيْهِ ، غَيْرَ ناكِثٍ وَ لا ناقِضٍ عَهْداً [ عَهْدَكَ ] ، وَ لا مُبَدِّلٍ تَبْدِيلًا ، إِلَّا اسْتِنْجازاً لِوَعْدِكَ ، وَ اسْتِيجاباً لِمَحَبَّتِكَ ، وَ تَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَاجْعَلْهُ خاتِمَةَ عَمَلِى ، وَارْزُقْنِى فِيهِ لَكَ وَ بِكَ مِنَ الوَفاءِ مشْهَداً تُوجِبُ لِى بِهِ الرّضا ، وَ تَحُطُّ عَنِّى بِهِ الْخَطايا . إِجْعَلْنِى فِى الْأَحْيآءِ الْمَرْزُوقِينَ بِأَيْدِى الْعُداةِ الْعُصاةِ تَحْتَ لِوآء الْحَقِّ وَ رايَةِ الْهُدى ، ماضِياً عَلى نُصْرَتِهِمْ قِدَماً ، غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً ، وَ لا مُحْدِثٍ شَكّاً ، [ وَ ] أَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْأَعْمالِ . » « 1 » خداوندا ! راهى از راهها را اعلام فرموده و خشنودى خود را در آن قرار
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 170 و 171 .