الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
379
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
شده ، در اينجا تنها به ذكر آن امور اكتفا مىشود تا خواننده را فايدهاى حاصل شود : « أَللَّهُمَّ ! [ وَ ] ما كانَ فِى قَلْبِى مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ [ رَيْبَةٍ ] أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فرحٍ أَوْ مَرحٍ [ بدحٍ ] أَوْ بَطرٍ ، أَوْ خُيَلآءَ أَوْ رِيآءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقاقٍ أَوْ نِفاقٍ أَوْ كُفْرٍ فُسُوقٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَىْءٍ لا تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِى ، وَ تُبْدِلَنِى مَكانَهُ إِيماناً وَ رِضاً بِقَضآئِكَ وَ وَفآءاً بِعَهْدِكَ وَ وَجَلًا مِنْكَ وَ زُهْداً فِى الدُّنْيا وَ رَغْبَةً فِيما عِنْدَكَ وَ ثِقَةً بِكَ وَ طُمَأْنينَةً إِلَيْكَ وَ تَوْبَةً نَصُوحاً إِلَيْكَ . » « 1 » خداوندا ! [ و ] هر چه در قلبم از شكّ و دودلى يا انكار كردن يا يأس و نوميدى يا شادمانى [ بى جا ] يا خوشحالى بيش از اندازه ، [ يا تكبرّ و خودبزرگ بينى ] يا شدّت خوشحالى و طغيان [ در هنگام نعمت ] يا ريا يا سمعه [ و اعمال خود را به ديگران شنوانيدن ] يا مخالفت و ستيزهجويى يا نفاق يا كفر يا فسق و ارتكاب گناه يا معصيّت يا هر چيز كه دوست ندارى ولىّ و دوستدار تو آن را داشته باشد وجود دارد ، پس از تو درخواست مىنمايم كه از دلم محو نمايى و به جاى آن ، ايمان و خشنودى به قضا و ارادهى تخلّف ناپذيرت و وفاى به عهدت و بيم و هراس از تو و زهد و بىميلى نسبت به دنيا و ميل و رغبت به آن چه كه نزد توست و اعتماد و آرامش به تو ، و توبهى خالص و استوار به درگاهت را بگذارى . لوازم نفسانى سير الى اللَّه در ماه مبارك رمضان ذيل دعاى ديگر وداع ، به چگونه بودن و شدن شخص در بهرهمندى از اين ماه اشاره شده است كه تنها به ذكر آن بيانات اشاره مىشود : « وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلاةً تَكُونُ لَكَ رِضىً ، وَارْزُقْنِى بِمَنْزِلَتِهِ وَ مَنْزِلَتِهِمْ فِى هذا الشَّهْرِ الْمُبارَكِ ، النُّهى وَ التُّقى وَ الصَّبْرَ عَلى [ عِنْدَ ]
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 256 .