الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
359
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
- إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ « 1 » مسلّماً انسان بسيار ناسپاس است و خود او بر همين گواه است و به راستى كه بسيار خير دوست است . - وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا « 2 » و هنگامى كه نعمتى را بر انسان ارزانى مىداريم ، روى برگردانده و گردنگشى مىكند و هرگاه بدى به او مىرسد ، بسيار نوميد مىگردد . بگو : هركدام بر اساس سرشت خود عمل مىكنند ، پس پروردگارت به كسى كه رهنمونتر است ، آگاهتر است . - وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ « 3 » و هر نعمتى كه داريد از خداست ، پس وقتى رنجورى و گرفتارى به شما مىرسد ، تنها به سوى او بسيار تضرّع و زارى مىكنيد ، سپس هنگامى كه آن رنجورى و گرفتارى را بر طرف مىنمايد ، ناگهان گروهى از شما به پروردگارتان شرك مىورزيد . - يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ « 4 » نعمت خدا را برخود به يادآوريد ، آيا آفرينندهاى غير از خدا شما را از آسمان و زمين روزى مىدهد ، معبودى جز او نيست ، پس به كجا روى بر مىگردانيد [ و مىرويد ] ؟
--> ( 1 ) . سورهى عاديات ، آيات 6 - 8 . ( 2 ) . سورهى اسراء ، آيات 83 و 84 . ( 3 ) . سورهى نحل ، آيات 53 و 54 . ( 4 ) . سورهى فاطر ، آيهى 3 .