الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
341
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
- وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ « 1 » و هر كس از خدا و رسولش اطاعت نموده و از خدا بيم و تقوى داشته باشد ، آنانند كه رستگارند . و ممكن است از جمله دعا « إِجْعَلْ لِى قَلْباً يَخْشاكَ » تقاضاى خشيّت واقعى كه اولياى الهى - عليهالسّلام - دارا مىباشند و از لفظ « كَأَنَّهُ تَراكَ » حقيقت خشيّت و از « حَتّى أَلْقاكَ » بقاى بعد از حيات دنيوى اراده شده باشد . ( 585 ) « يا رَبَّ الرِّياحِ . . . وَ أَسْأَلُكَ بِهذِهِ الْأَسْمآءِ الْمُبارَكاتِ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدى ، وَ عَمَلَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَ مُناصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ ، وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَ عَزْمَ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ شَوْقَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَ طَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَ عِرْفانَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَ تَقِيَّةَ أَهْلِ الْوَرَعِ حَتّى أَخافَكَ أَللَّهُمَّ مَخافَةً تَحْجُزُنِى بِها عَنْ مَعاصيكَ ، وَ حَتّى أَعْمَلَ بِطاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِها كَرامَتَكَ ، وَ حَتّى أُناصِحَكَ فِى التَّوْبَةِ خَوْفاً مِنْكَ ، وَ حَتّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصيحَةَ حُبّاً لَكَ ، وَ أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِى الْأُمُورِ كُلِّها ، حَسُنَ ظَنّى بِكَ ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ النُّورِ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً . » « 2 » اى پروردگار بادها ! . . . و به اين نامها [ و كمالات ] مبارك ، توفيق هدايت يافتگان و عمل اهل يقين و خيرخواهى [ و اخلاص و استوارى ] توبه كنندگان و عزم و تصميم آهنين صابران و اهل خشيت [ و بيم از عظمت خداوند ] و شوق اهل بهشت و جستجوى اهل ميل و رغبت و شناخت
--> ( 1 ) . سورهى نور ، آيهى 52 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 230 .