الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

263

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

كه همگى از آثار كردار بد اين جهان مىباشد . 4 . ممكن است به عذاب‌هاى بخش اوّل جمله‌هاى گذشته اشاره باشد كه بعضى كوچك و بعضى بزرگند . 5 . عذاب كوچك ، عذاب‌هاى ابتلائات بعد از اين عالم ، حتى عذاب جهنم باشد و عذاب اكبر ، عذاب فراق و محجوب بودن از پروردگار در هر دو جهان ، چنان كه فرموده شده : « فَهَبْنِى يا إِلهِى وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ وَ رَبِّى صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ . » « 1 » پس اى معبود و سرور و مولاى و پروردگار من ! گيرم كه بر عذابت صبر نمودم ، چگونه بر جدايى و دورىات شكيبا باشم . تسبيحات روزهاى دهه‌ى آخر ماه رمضان هر كدام از اين تسبيحات - كه به عنوان اعمال هر روز از ايّام دهه‌ى آخر ماه مبارك رمضان در اقبال الاعمال آمد - هنگام شروع ، مزيّن به اسمى از اسمامى الهى است و بيشتر بيانات آن به طريق زيبايى و به حسب آن اسم تكرار مىشود . اصل يكى از دعاها چنين است : « سُبْحانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذى لَيْسَ شَىٌ أَسْمَعَ مِنْهُ ، يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يَسْمَعُ ما فِى ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ ، وَ يَسْمَعُ الْأَنِينَ وَ الشَّكْوى ، وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ أَخْفى وَ يَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ ، وَ يَعْلَمُ خآئِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ ، وَ لا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ . سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ ، سُبْحانَ اللَّهِ

--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 708 .