الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
218
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
و ممكن است مراد از جملهى دعا ، تقاضاى غلبهى صاحبان عمل صالح بر دشمنان ظاهرى در جنگها باشد . آيات شريفه بر اين احتمال دلالت دارد و نيازى به ذكر آنها نيست . ( 493 ) « وَ تَجْمَعُ بِهِ شَمْلِى . » « 1 » و پراكندگى و پريشانى مرا به آن جمع فرمايى . رسيدن به حيات طيّبه ؛ نتيجه عمل صالح بشر تا موحّد كامل نشده ، اسيرِ پراكندگى عالم طبيعت و خواطر تعلّقات آن مىباشد و چون با اعمال صالح و مقبول و مرضىّ و پاكيزه از هر شرك جلىّ و خفىّ و انوار آنها انس گيرد ، از توجّه به كثرات عالم طبيعت مبرّا شده و تمام نظرش به حق سبحانه معطوف مىگردد و از پراكندگى ، خلاصى پيدا خواهد كرد و از حيات طيّبهى الهى ، برخوردار مىشود . خداوند مىفرمايد : - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ « 2 » اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! هنگامى كه رسول خدا شما را براى آن چه مايهى زندگانى شماست فرامىخواند ، [ دعوت ] خدا و رسول را اجابت نماييد و بدانيد كه حتماً خداوند ميان انسان و دلش حايل مىگردد ، [ و از خود او به او نزديكتر است ] و مسلّماً به سوى او محشور مىشويد . - مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ « 3 »
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 189 . ( 2 ) . سورهى انفال ، آيهى 24 . ( 3 ) . سورهى نحل ، آيهى 97 .