الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
148
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
( 435 ) « فَاغْفِرْلِى ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ غَيْرُكَ [ إِلّا أَنْتَ ] ، فَاغْفِرْلِى فَإِنِّى مُقِرٌّ بِذُنُوبِى عَلى نَفْسِى ، وَ لا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ . » « 1 » پس مرا بيامرز ، كه گناهان بزرگ را جز تو نمىآمرزد ، پس مرا ببخشاى ، كه به گناهانم عليه خويش اقرار مىنمايم و گناه بزرگ را غير تو نمىتواند دفع كند . خويشتن بينى ، سدّ راه توجّهات توحيدى گناهان ، از بىتوجّهى به امور توحيدى برخاسته مىشوند و توجّهات غير توحيدى هم از خويشتن بينى كه ريشهى هر گناهى است ، منشأ مىگيرند . از اين رو ، مىفرمايد : « فَإِنِّى مُقِرٌّ بِذُنُوبِى عَلى نَفْسِى » . در نتيجه بنده بايد از خداوند تقاضا نمايد كه خويشتن بينى را كه گناه عظيم است ، از او بگيرد ، تا با تمام وجود به حضرت حق - تباركوتعالى - توجّه نمايد . دعاى بعد از دو ركعت از هشتاد ركعت شب نوزدهم ( 17 ) ( 436 ) « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ ثِقَتِى فِى كُلِّ كُرْبَةٍ . . . كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ . . . أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ ، راغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ [ كَفَيْتَنِيهِ ] . » « 2 » خداوندا ! تويى مورد اعتماد من در هر ناراحتى گلوگير . . . چه بسيار
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 179 . ( 2 ) . همان .