الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
52
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
نخوردن و نياشاميدن نيست ، بلكه روزه مراعات كردن امورى است كه در دعا ياد شده است . از اين رو ، با واژهى « حتّى » به طور مكرّر آن چه را كه در دو جملهى اوّل : « وَ أَعِنّا . . . بِما يُرْضِيكَ » به طور اجمال ذكر نموده ، بيان مىفرمايد . علاوه بر بيان و تفصيل دو جملهى اوّل با « حتّى » ، در جملههاى آخر « حَتّى لاتَنْطِقَ . . . » ديگر بار به حدود و خصوصيّات روزه توجّه مىدهد . از شرح و توضيح جمله جملهى اين فراز خوددارى نموده و خوانندهى عزيز را به دقّت در جملههاى آن فرا مىخوانيم ، تا تكليف خود را در اين ماه از اين فراز دعا به دست آورد . ( 19 ) « أَللَّهُمَّ وَقِفْنا [ وَفِّقْنا ] فِيهِ عَلى مَواقِيتِ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ ، بِحُدُودِها الَّتِى حَدَّدْتَ ، وَ فُرُوضِهَا الَّتِى فَرَضْتَ ، وَ أَوْقاتِها الَّتِى وَقَّتَّ ، وَ أَنْزِلْنا فِيها مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنازِلِها ، أَلْحافِظِينَ لِأَرْكانِها ، أَلْمُؤَدِّينَ لَها فِى أَوْقاتِها ، عَلى ما سَنَّهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ - صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ - فِى رُكُوعِها وَ سُجُودِها وَ جَمِيعِ فَواضِلِها [ فَواصِلِها ] ، عَلى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ ، وَ أَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ . وَ وَفِّقْنا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحامَنا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ ، وَ أَنْ نَتَعاهَدَ جِيرانَنا بِالْإِفْضالِ وَ الْعَطِيَّةِ ، وَ أَنْ نُخَلِّصَ أَمْوالَنا مِنَ التَّبِعاتِ ، وَ أَنْ نُطَهِّرَها بِإِخْراجِ الزَّكَواتِ ، وَ أَنْ تَمِيلَ بِنا إِلى أَنْ نُراجِعَ مَنْ هَجَرَنَا [ هاجَرَنا ] ، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنا ، وَ أَنْ نُسالِمَ مَنْ عادانا ، خَلا مَنْ عُودِىَ فِيكَ وَ لَكَ ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِى لا نُوالِيهِ ، وَ الْحِزْبُ الَّذِى لا نُصافِيهِ ، وَ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْأَعْمالِ الزَّاكِيَةِ بِما تُطَهِّرُنا مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ تَعْصِمُنا فِيما نَسْتَأْنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ . » « 1 »
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 43 و 44 .