السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)
37
تفسير هدايت (فارسى)
« در اين عبرتهايى ست براى دانايان » . در اين عبرتهايى است براى كسانى كه مىشنوند » . در اين عبرتهايى ست براى كسانى كه به عقل در مىيابند » . پس ما نيازمند به فكر و علم و شنيدن و انديشيدن هستيم . ما فكر مىكنيم تا علم حاصل كنيم علم ما را به استفاده از علوم ديگران از راه گوش يعنى شنيدن علوم و اخبار آنها وامىدارد ، چون دانشهاى ما با دانشهاى آنان در آميزد در اين هنگام مىانديشيم و چون بينديشيم به خداى عز و جل ايمان مىآوريم زيرا به مرحلهاى رسيدهايم كه به آيات او دست يافتهايم . / 44 [ سوره الروم ( 30 ) : آيات 25 تا 34 ] وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ( 25 ) وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 26 ) وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 27 ) ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 28 ) بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 29 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ