السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)

38

تفسير هدايت (فارسى)

بر من روزى كه زاده شدم و روزى كه مىميرم و روزى كه ديگر بار زنده برانگيخته مىشوم . حقيقت سعادت و شقاوت از همان لحظهء ولادت شكل مىگيرد . پس از آن كه عيسى ( ع ) اهداف و محتواى رسالتش را بيان داشت مىخواهد آن اهداف را كامل گرداند پس مىافزايد كه او جبار نيست كه در زمين فساد كند بلكه رسولى است كه رحمت است و صلح و سلامت است . او از همان لحظهء ولادت سخن از صلح و سلامت مىگويد و تا آن گاه كه بميرد و باز زنده شود همراه و همقدم صلح و سلامت خواهد بود . / 41 [ سوره مريم ( 19 ) : آيات 34 تا 40 ] ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 40 )