السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)

19

تفسير هدايت (فارسى)

[ 8 ] كيفرها يا در دنيا و يا در آخرت انجام مىگيرد و تأخير آنها همچون آزمايش جز بر پايهء حكمت نيست ، امّا كافران اين تأخير را بهانهء كفر و انكار خود قرار مىدهند . « وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ و اگر چند گاهى عذابشان را به تأخير بيفكنيم مىپرسند چه چيز مانع آن شده است ؟ » تأخير عذاب دنيوى بى حكمت و تقديرى راستين نيست . وقتى معيّن ( امّة معدودة ) دارد ، امّا كافران از سبب تأخير مىپرسند ، گويى آن را دليل نبود عذاب مىدانند ، و اين امر آشكارترين نقيصهء آدميان است : از كيفر عاجل مىترسند و منكر كيفر آجل ( اخروى ) مىشوند . اينك بايد بدانند كه چون عذاب برسد باز نمىگردد . « أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ - آگاه باشيد چون عذابشان فرا رسد آن را بازنگردانند و آنچه را مسخره مىكردند در بر خواهدشان گرفت . » كافران عذاب را به مسخره مىگرفتند ، امّا اينك آنان را فرا گرفته است بى آن كه بتوانند آن را باز گردانند و پيش از اين نيز استهزا مىكردند . / 21 [ سوره هود ( 11 ) : آيات 9 تا 14 ] وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ ( 9 ) وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ( 10 ) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 11 ) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 12 )