السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)
28
تفسير هدايت (فارسى)
قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ وَ لا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ » ( الحاقة / 38 - 42 ) قرآن براى آن آمده است كه مردمان در آن تدبّر كنند ، بدان شرط كه قفل دلهاى خود را بگشايند تا مستقيما به مشاهدهء حقيقت توفيق يابند : « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها » ( محمد / 24 ) و هر كه در قرآن تدبر كند ، خواهد دانست كه از خداست ، بدان جهت كه اختلافى در آن نيست : « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً » ( النساء / 82 ) قرآن پندى است كه ژرفاى ضمير را تكان مىدهد ، و داروى شفا دهندهاى است كه سينهها را از كينه و رشك و بستگى پاك مىكند : « يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ » ( يونس / 57 ) و قرآن كتاب خداست و آفريدگان از آوردن مانند آن ناتوان ماندهاند : « قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً » ( الاسراء / 88 ) / 19 و در قرآن از هر مثلى عبرتى ، و از هر راهى چراغ راهنمايى ، و از هر دانشى درسى ، و از هر نيكى پيشوايى ، و از نيكويى وسيلهاى به دست مىآيد . براى هر پيشامد نمونهاى از گذشتهها به دست مىدهد ، و براى هر نمود قانونى كلّى بيان مىكند ، و براى هر دشوارى تازه راه حلى واقعى و كهن در اختيار ما مىگذارد : « وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً » ( الاسراء / 89 ) . قرآن آيات و نشانههاى آشكار كننده است ، و مثلى از واقعيت تاريخى گذشته براى زمان حاضر « وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ » ( النور / 34 ) اگر قرآن بر كوهها فرود مىآمد ، خاضع و خاشع مىشدند ، بدان جهت كه