مهدي خداميان الآراني

78

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س)

من هو أخو النبيّ ؟ يستعدّ الخليفة لجلب عليّ إلى البيعة . هؤلاء الذين أسقطوا فاطمة أرضاً ، أخذوا عليّاً إلى المسجد قسراً . الفرح والسرور الشديد باديانِ على قنفذ لِما أبدى من خدمة الخليفة . نعم ، ولاية مكّة بانتظاره . جريمته هذه كانت كفيلة لتحقيق ذاك الحلم البعيد « 1 » . انظر كيف يسحبون المولى نحو المسجد ! « 2 » يمرّون به على قبر النبيّ ، فيلتفت نحوه ، وتسيل دموعه على خدّيه . يخاطب ابن عمّه : انظر يا رسول اللَّه ما فعلوا بأخيك . ومعه الحسن والحسين وهما يبكيان أيضاً . يحيط بأبي بكر جماعة شاهرةً سيوفَها ، فيما عمر قائم بالسيف على رأس عليّ « 3 »

--> ( 1 ) . ثمّ ولّاه عمر بن الخطّاب مكّة في أوّل ولايته ، ثمّ عزله وولّى قنفذ بن عمير : أُسد الغابة ج 4 ص 306 ؛ قنفذ بن عمير بن جدعان ، والد المهاجر ، له صحبة ، قاله أبو عمر وولّاه عمر مكّة . . . : الإصابة ج 5 ص 346 . ( 2 ) . تُقاد إلى كلّ منهم كما تُقاد الجمل المخشوش حتّى تُبايع وأنت كاره : شرح نهج البلاغة ج 15 ص 74 ، أعيان الشيعة ج 1 ص 472 ، وقعة صفّين ص 87 ، بحار الأنوار ج 33 ص 108 . ( 3 ) . وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة . . . : كتاب سليم بن قيس ص 151 ، الاحتجاج ص 109 ، بحار الأنوار ج 28 ص 270 .