مهدي خداميان الآراني
120
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س)
هل تقبل بالقرآن حَكَماً ؟ يتبسّم أبو بكر فرحاً ، ظنّاً منه أنّه أفحم فاطمة بجوابه هذا . لم يكن أحد يتصوّر أنّ بمقدور فاطمة أن تردّ على الخليفة . ولكنّ فاطمة فضحت الخليفة . رفيقي العزيز في هذا السفر ، هل تذكر أنّي قلت لك أنّ فدكاً وهبها اللَّه لرسوله ، وبدوره وهبها الرسول لفاطمة ؟ قبل أيّام حينما جاءت فاطمة عند أبي بكر لاسترجاع فدك وطالبها أبو بكر بالشهود ، فجاءت بأُمّ سلمة وعلي ، فردّ شهادتهما . والآن تدرك فاطمة أنّ أبا بكر لن يقبل شهادة أيّ شاهد ، لذا فقد جاءت من طريق آخر . صرفت فاطمة النظر عن أنّ فدك ملكها منذ حياة النبيّ ، ونهضت في إثبات ملكيتها لفدك بطريقٍ آخر .