مهدي خداميان الآراني
8
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)
ممّن يوقع بينهم العداوة والشحناء ، ولكن هل يوجب هذا أن نسدّ باب التحقيق بحجّة أنّ نفوس البعض لايروقها أنّنا نصرح بموضوعٍ تاريخي يكشف سوءاتٍ في التاريخ ! الحقّ أنّ السكوت أمام هذه الحوادث والحمل على الصحّة في جميع ما صدر من الصحابة يمنعنا من الوصول إلى الحقيقة ، بل يوقعنا في الخطأ في فهم المعارف الدينية ، فيجب علينا طرح العصبية والأهواء ، وملاحظة الأدلّة المقبولة عند الجميع ، ثمّ القضاء بالإنصاف ، قال اللَّه تبارك وتعالى في وصف المنصفين المتعقّلين : « الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ » « 1 » . وأخيراً ، لا أدّعي الكمال فيما أُقدّمه ، فالكمال للَّهتعالى ، كما لا أدّعي أنّي استوفيت فيه كلّ ما أبتغيه ، لذا أستعين بك عزيزي القارئ ؛ لتُتحفني بملاحظاتك القيّمة وانتقاداتك البنّاءة ، أو ما تبديه قريحتك ممّا غفلتُ عنه . وأرى من الواجب أن أتقدّم بوافر الشكر والتقدير إلى الأخ النبيل محمّد پور صبّاغ ؛ لمشاركته وجهوده في تقويم نصّ الكتاب بأمانة ودقّة ، سائلًا المولى القدير أن يوفّقه لمرضاته ويثيبه على جهوده الكريمة ، إنّه وليّ التوفيق . هذا وأتقدّم بجزيل الشكر للأخ المحترم جعفر البياتي لما بذله من جهود قيّمة في مراجعة الكتاب والإشراف النهائي عليه . أحمدك اللّهمّ وأشكرك على ما أنعمت علَيّ ، وتفضّلتَ به على عبدك من توفيق وسداد لإتمام هذا العمل المتواضع ، راجياً قبوله بلطفك ومنّك يا كريم ، وأن يكون نافعاً لي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّامن أتاك يا ربّ بقلبٍ سليم . وأتوجّه إليكِ يا مولاتي يا فاطمة الزهراء ! يا صاحبة الحرمة المنتهكة والبيت المكشوف بعد أن كان يُستر حتّى عن ملائكة السماء دون إذن يا ابنةَ حبيب
--> ( 1 ) . الزمر : 18 .