مهدي خداميان الآراني
43
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)
كلّ شيء سمعنا عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : نكتب ما جاء عن أصحابه ، فقلت : ليس بسنّة ، فقال : بل هو سنّة ، فكتب ولم أكتب ، فأُنجح وضُيّعت ! » « 1 » . ولقد أخرج عنه البخاري ومسلم وابن ماجة القزويني وأبو داود السجستاني والترمذي والنسائي ، واحتجّوا بروايته « 2 » . تُوفّي صالح بن كيسان بعد الأربعين والمئة . حميد بن عبد الرحمن بن عوف وصفه البخاري في تاريخه بعنوان « حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني » « 3 » . قال الرازي : « سُئل أبو زُرعة « 4 » عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف فقال :
--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق ج 22 ص 368 . وراجع : التمهيد لابن عبد البرّ ج 16 ص 280 ، تهذيب الكمال ج 13 ص 82 ، سير أعلام النبلاء ج 5 ص 455 . وذِكر هذه القضية لم يكن يخلو من فائدة ؛ لأنّ أفكار ابن كيسان جاءت في الوقت الذي ابتدأ فيه الزهري بكتابة السنن والاتّجاه نحو جعل أقوال الصحابة جزءاً منها ، ممّا جعله مقرّباً من الحكومة الأُموية آنذاك ، فكأنّ الزهري كان يسبح عكس الاتّجاه السائد . انظر ترجمة الزهري في : تهذيب الكمال ج 25 ص 554 ، تذكرة الحفّاظ ج 1 ص 108 ، سير أعلام النبلاء ج 7 ص 197 ، تقريب التهذيب ج 2 ص 133 . ( 2 ) . انظر : صحيح البخاري ج 1 ص 7 ، 48 ، 93 ، 115 ، 135 ، 142 ، 157 ، 205 وج 2 ص 23 ، 132 ، 148 ، 211 وج 4 ص 2 ، 16 ، 177 وج 5 ص 62 ، 177 ، 191 وج 6 ص 97 ، 130 وج 7 ص 93 ، 156 وج 8 ص 92 ، 153 ، 186 ، صحيح مسلم ج 1 ص ، 59 وج 4 ص 9 ، 14 ، 50 وج 6 ص 68 وج 7 ص 110 ، 112 ، 117 وج 8 ص 91 ، 118 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 39 ، 279 ، سنن أبي داود ج 1 ص 269 ، 446 ، 511 وج 2 ص 225 ، 229 ، 394 ، سنن الترمذي ج 2 ص 159 ، 235 وج 3 ص 368 ، 389 وج 4 ص 308 ، 335 وج 5 ص 373 ، سنن النسائي ج 1 ص 225 وج 5 ص 119 ، 163 ، 184 وج 6 ص 84 وج 7 ص 142 وج 8 ص 228 . ( 3 ) . التاريخ الكبير ج 2 ص 345 . ( 4 ) . أبو زُرعة الجرجاني : أحمد بن حميد الحافظ الصيدلاني : تذكرة الحفّاظ ج 2 ص 424 .