مهدي خداميان الآراني

24

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

الفصل الأوّل : كلام حول الإسناد جاء في مصادر سنّية مختلفة وبأسانيد عديدة أنّ عبد الرحمن بن عوف عاد أبا بكر في نزعه الأخير ، فَجَرت بينهما محاورة ، وكان فيما قال له ابن عوف : « لم تزل صالحاً مصلحاً مع أنّك لا تأسى على شيءٍ من الدنيا » . فيقول له أبو بكر : « أجل ، لا آسي على شيءٍ من الدنيا إلّاعلى ثلاث فعلتُهنّ وَدَدت أنّي لو تركتُهنّ ، وثلاث تركتهنّ وددتُ أنّي فعلتهنّ ، وثلاث وددت لو أنّي سألت عنهنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ثمّ يذكر الموارد التي ودّ أنّه لم يفعلها ، ومن تلك الموارد ما اعترف به بقوله : « وددتُ أنّي لم أكشف بيتَ فاطمةَ عن شيء ، وإن كانوا أغلقوه على الحرب » . ولقد ذكرنا متن الحديث مفصلًا - مع التحقيق - في الفصل الثاني من الكتاب ، وقمنا بتوضيح الشواهد التاريخية لكل قسم من أقسام الخبر . أمّا في هذا الفصل فسوف نقوم بدراسة أسانيد هذا الخبر ، وكلّ هذه الأسانيد تنتهي إلى عبد الرحمن بن عوف ، حيث يذكر حواره مع أبي بكر في نزعه الأخير . وها هنا خمسة عشر سنداً : 1 . ما رواه ابن عساكر بالإسناد عن محمّد بن رمح . 2 - 3 . ما رواه الطبري بالإسناد عن يحيى بن بكير .