مهدي خداميان الآراني

157

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

أو قوله صلى الله عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي » « 1 » ، أو قوله صلى الله عليه وآله : « عليٌّ منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّاأنّه لا نبيّ بعدي » « 2 » ، أو قوله لعليّ عليه السلام : « لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي » « 3 » ، أو قوله صلى الله عليه وآله : « عليّ سيّد المسلمين وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين » « 4 » ، أو قوله صلى الله عليه وآله : « عليّ الصدّيق الأكبر وفاروق هذه الأُمّة ، يفرّق بين الحقّ والباطل ، ويعسوب المؤمنين ، وهو بابيَ الذي أُوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي » « 5 » ، أو قوله صلى الله عليه وآله : « عليّ راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور مَن أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها المتّقين ، مَن أحبّه أحبّني ، ومن أبغضه أبغضني » « 6 » ، أو قوله صلى الله عليه وآله : « عليّ أخي ، ووصيّي ووارثي

--> ( 1 ) . حديث الثقلين هو أشهر من أن يُطلَب له مصدر ، وقد بلغ حدّ التواتر ، وأخرجه أكثر علماء أهل‌السنّة في كتبهم من الصحاح والسنن ، منها : صحيح الترمذي ج 5 ص 622 ح 3788 ، أُسد الغابة ج 2 ص 12 ، الدرّ المنثور ج 6 ص 7 ، ذخائر العقبى ص 16 ، الصواعق المحرقة ص 147 ، فرائد السمطين ج 2 ص 142 ، مسند أحمد ج 3 ص 14 ، صحيح مسلم ج 4 ص 1874 ح 37 ، ينابيع المودّة ص 30 ، كنز العمّال ج 1 ص 185 ح 942 ، عبقات الأنوار ج 1 ص 4 ، وأُخرى كثيرة غيرها ، وإن جاء الحديث‌بألفاظٍ مختلفة مثل : « إنّي مخلّف فيكم » و « إنّي تارك فيكم خليفتَين » و « إنّي قد تركت فيكم » و « إنّي قد خلّفت فيكم الثقلين » . ( 2 ) . تاريخ بغداد ج 7 ص 453 ، الرياض النضرة ج 3 ص 118 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 166 ترجمةعليّ بن أبي طالب ، الكامل في الجرح والتعديل ج 1 ص 301 ، كنز العمّال ج 11 ص 607 ، فرائد السمطين ج 1 ص 360 . ( 3 ) . انظر : المصادر السابقة ، فهو جزء من الحديث السابق . ( 4 ) . حلية الأولياء ج 1 ص 13 ، تاريخ بغداد ج 13 ص 123 . ( 5 ) . تذكرة الحفّاظ ج 3 ص 44 ، الغدير ج 7 ص 176 . وانظر : بحار الأنوار ج 24 ص 37 ح 13 ، جامع‌الفوائد ص 383 النسخة الرضوية ، المحتضر ص 125 . ( 6 ) . مناقب الإمام أمير المؤمنين لابن سليمان الكوفي ص 411 ، أمالي الطوسي ص 343 ، الأربعون‌حديثاً لابن بابويه ص 57 ، حلية الأولياء ج 1 ص 66 ، كشف الغمّة ج 1 ص 356 ، تاريخ بغداد ج 14 ص 918 ، وللحديث بهذا اللفظ وغيره مصادر عديدة أخرجها الشهيد السيّد نور اللَّه التستري في أحقاق الحقّ ج 4 ص 165 - 169 وج 15 ص 80 - 87 بطرق وأسانيد عديدة ، فراجع .