مهدي خداميان الآراني

130

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

القسم الثاني : ما تمنّى فعله ذُكر في هذا الخبر أنّ أبا بكر تمنّى أن يفعل أُموراً ثلاثة ، وها هي الأُمور الثلاثة على ما نُقل في الأسانيد المختلفة : متن السند الأوّل : 1 - « فوددت يوم أنّي أتيتُ بالأشعث بن قيس أسيراً كنت أضرب عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاطار عليه » . 2 - « ولَوددت لو أنّي حين سيّرت خالد بن الوليد إلى أهل الردّة كنت أقمت بذي القضية « 1 » ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هُزموا كنت » . 3 - « وددت لو أنّي إذ كنت وجّهت خالد بن الوليد إلى الشام ، وجّهت عمر بن الخطّاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدَيّ كلتَيهما في سبيل اللَّه » . متن السند الثاني والثالث والعاشر : 1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه تخيّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاأعان عليه » . 2 - « ووددت أنّي حين سيّرت خالد بن الوليد إلى أهل الردّة كنت أقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هُزموا كنت بصدد لقاءٍ أو مدد » . 3 - « وددت أنّي كنت إذ وجّهت خالد بن الوليد إلى الشام كنت وجّهت عمر بن الخطّاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدَيّ كلتيهما في سبيل اللَّه . ومدّ يديه » . متن السند الرابع : 1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيّل إليَّ أنّه لا يكون شرّ إلّاطار إليه » . 2 - « ووددت أنّي يوم أتيت بالفُجأة السّلَمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو

--> ( 1 ) . هكذا في الأصل .