مهدي خداميان الآراني

128

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

3 - « ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة قد رميتُ الأمر في عُنق أحد الرجلين ، فكان أحدُهما أميراً ، وكنتُ له وزيراً » . متن السند الحادي عشر : 1 - « ليتني لم أكشف بيت فاطمة ولو أعلن علَيَّ الحرب » . 2 - « . . . » « 1 » . 3 - « . . . » « 2 » . متن السند الثاني عشر : 1 - « فوددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا » « 3 » . 2 - « وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : عمر أو أبي عبيدة ، فكان أميراً ، وكنت وزيراً » . 3 - « ووددت أنّي حيث كنت وجّهت خالداً إلى أهل الردّة وأقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلّا كنت بصدد لقاءٍ أو مدد » . متن السند الرابع عشر : 1 - « فوددت أنّي لم أكن كشفت عن بيت فاطمة عن شيء وإن كان أغلقوه على الحرب » « 4 » . 2 - « ووددت أنّي لم أكن حرّقت الفُجاءة السّلَمي ، ليتني قتلته سريحاً ، أو خلّيته نجيحاً ، ولم أحرقه بالنار ! » . 3 - « ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : عمر بن الخطّاب أو أبي عبيدة بن الجرّاح ، فكان أحدهما أميراً ، وكنت أنا وزيراً » .

--> ( 1 ) . لم يُذكر الأمر الثاني والثالث . ( 2 ) . لم يُذكر الأمر الثاني والثالث . ( 3 ) . ذكر في كتاب الأموال ج 1 ص 339 بعد ذلك : « لخلّةٍ ذكرها » ، قال أبو عبيد : « لا أُريد ذِكرَها » ! ( 4 ) . ذكر ابن زَنجَوَيه في كتاب الأموال ج 1 ص 387 هذه العبارة للخبر ، ولكنّه ذكر الخبر مرّة أُخرى في ص 545 ، وفيه « فوددتُ أنّي لم أكن فعلتُ كذا وكذا ، لشيءٍ ذكَرَه » .