مؤسسة الإمام الهادي (ع)

49

جامع زيارات المعصومين (ع)

السَّلامُ عَلَى المُسْتَقِرِّينَ في مَرْضاةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى المُخْلِصِينَ في طاعَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى الأَدِلّاءِ عَلَى اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عادَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ ، وَمَنْ تَخَلّى مِنهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللَّهِ . أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ ، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ ، مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ ، مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ . هذا يُجزي في الزيارات كلّها ، وتُكثر من الصلاة على محمّد وآل محمّد والأئمّة ، وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم ، وتبرأُ من أعدائهم ، وتخير ما شئت من الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات « 1 » . وهذه الزيارة قد وردت في المقنعة مع اختلافٍ يسير وزيادة ، ونحن نأتي بروايته أيضاً ، قال : روي عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام أنّه قال : يجزيك في الزّيارة لكلّ إمام أن تقول :

--> ( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 276 ح 1 . وفي الكافي : 4 / 578 ح 2 ، وكامل الزّيارات : 315 ب 104 ح 1 ، والفقيه : 2 / 608 ح 3215 ، والتهذيب : 6 / 102 ح 2 مثله . عن معظمها الوسائل : 14 / 549 - أبواب المزار - ب 81 ح 2 . وفي البحار : 102 / 126 ح 1 عن الكافي والكامل والعيون . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 » . والحديث صحيح « روضة المتّقين : 5 / 449 » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 44 رقم 1635 . .