مؤسسة الإمام الهادي (ع)

38

جامع زيارات المعصومين (ع)

ويُستحبّ الزيارة في المواسم المشهورة قصداً ، وقصد الإمام الرضا عليه السلام في رجب ؛ فإنّه من أفضل الأعمال . ولا كراهة في تقبيل الضرائح ، بل هو سنّة عندنا ، ولو كان هناك تقيّة فتركُه أولى . وأمّا تقبيل الأعتاب فلم نقف فيه على نصّ نعتدّ به ؛ ولكن عليه الإماميّة . ولو سجد الزائر ونوى بالسجدة الشكر للَّه‌تعالى على بلوغه تلك البقعة كان أولى . وإذا أدرك الجمعة فلا يخرج قبل الصلاة . ومن دخل المشهد - والإمام يُصلّي - بدأ بالصلاة قبل الزيارة . وكذلك لو كان قد حضر وقتها ، وإلّا فالبدءة بالزيارة أولى ؛ لأنّها غاية مقصده . ولو أقيمت الصّلاة استُحبّ للزائرين قطع الزيارة والإقبال على الصلاة ، ويُكره تركه ، وعلى الناظر أمرُهم بذلك . وإذا زارت النساء فليكنّ منفردات عن الرجال . ولو كان ليلًا فهو أولى . وليكنّ متنكّرات مستخفيات مستترات . ولو زُرن بين الرجال لجاز وإن كره . وينبغي مع كثرة الزائرين أن يُخفّف السابقون إلى الضريح الزيارةَ وينصرفوا ؛ ليحضر من بعدهم فيفوزوا من القرب إلى الضريح بما فاز أولئك « 1 » .

--> ( 1 ) - الدروس الشرعيّة : 2 / 22 ؛ عنه البحار : 100 / 134 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 32 رقم 1645 . .