مهدي خداميان الآراني
8
الصحيح في فضل البكاء الحسيني
الحديث في كتب الرجال تلك ، لم أعبّر عن ذلك الحديث بالصحيح . والجدير بالذكر أنّ هذه الأحاديث الإحدى عشرة التي سلّطت الضوء عليها ، إنّما هي من الأحاديث الصحيحة الأعلائية ؛ وأعني بالأعلائية أنّ كلّ واحد من رواتها في كلّ مرتبة معلوم الإمامية والعدالة والضبط ، فيعبّر عنه بالصحيح الأعلائي « 1 » . نعم ، في موردٍ واحد ذكرت حديثاً مصححّاً ؛ لأهمّيته في الموضوع ، ألا وهو مصححّة الريان بن شبيب ، وذكرت الشواهد على قبول ذلك التصحيح . وأخيراً ، لا أدّعي الكمال فيما اقدّمه فالكمال للَّهتعالى ، أو أنّي استوفيت فيه كلّ ما أبتغيه ، ولذا أستعين بك عزيزي القارئ ؛ لتتحفني بملاحظاتك القيّمة وانتقاداتك ، أو ما تبديه قريحتك ممّا غفلتُ عنه . وأرى من الواجب عليَّ أن أتقدّم بجزيل الشكر والثناء إلى سماحة الأستاذ العلّامة فقيه أهل البيت عليهم السلام ، السيّد أحمد المددي أدام اللَّه بقاءه - مشجّعي في خوض هذا المضمار ، والمتفضّل علَيَّ بإرشاداته القيّمة - الذي ما زال يعرب عن حبّه وشوقه لنشر هذه الأبحاث . كما وأتقدّم بوافر الشكر والتقدير للأخ النبيل محمّد پور صبّاغ لمشاركته وجهوده في تقييم نصّ الكتاب بأمانة ودقّة . سائلًا المولى القدير أن يوفّقه لمرضاته ويثيبه على جهوده النبيلة ، إنّه ولي التوفيق . أحمدك اللّهمّ وأشكرك على ما أنعمت علَيَّ وتفضّلت به على عبدك من توفيق وسداد لإتمام هذا العمل اليسير ، راجياً قبوله بلطفك ومنّك يا كريم ، وأن يكون
--> ( 1 ) . للاستزادة انظر : توضيح المقال : 245 ، مقباس الهداية 1 : 155 .