مهدي خداميان الآراني
25
الصحيح في فضل البكاء الحسيني
صحيحة أبي بصير روى ابن قُولَوَيه عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن النضر بن سُوَيد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ جبرئيل عليه السلام أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والحسين عليه السلام يلعب بين يدي رسول اللَّه ، فأخبره : أنّ امّته ستقتله ، فجزع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : ألا أريك التربة التي يُقتل فيها ؟ فخسف ما بين مجلس رسول اللَّه إلى المكان الذي قُتل فيه حتّى التقت القطعتان ، فأخذ منها ودُحيت « 1 » في أسرع من طرفة العين ، فخرج وهو يقول : طوبى لكِ من تربةٍ ، وطوبى لمن يُقتل حولكِ . وكذلك صنع صاحب سليمان تكلّم باسم اللَّه الأعظم ، فخُسف ما بين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها « 2 » ، حتّى التقت القطعتان ، فاجتَرّ « 3 » العرش ، قال
--> ( 1 ) . الدحو : البسط ، دحا الأرض يدحوها دحواً : بسطها ( لسان العرب 14 : 251 « دحو » ) . ( 2 ) . الحَزْنُ : ما غلظ من الأرض ، ويُجمع حُزُن ، وفيها حُزُونة . . . والحُزَنُ : الجبال الغلاظ ( لسان العرب 13 : 112 « حزن » ) . ( 3 ) . انجرّ واجترّ : انجذب ( لسان العرب 4 : 125 « جرر » ) .