مؤسسة الإمام الهادي (ع)
279
جامع زيارات المعصومين (ع)
أو عليّ بن محمّد السمري - فهؤلاء كانوا أبواب المهديّ عليه السلام - فتنادي بأحدهم وتقول : يا فلانَ بنَ فلان ، سَلامٌ عَلَيْكَ ، أشهَدُ أنَّ وَفاتَكَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ مَرْزُوقٌ ، وَقَدْ خاطَبْتُكَ في حَياتِكَ الَّتي لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ ، وَهذِهِ رُقعَتي وَحاجَتي إِلى مولانا عليه السلام « 1 » فَسَلِّمْها إِلَيْهِ فَأَنْتَ الثِّقَةُ الأَمينُ . ثمّ ارمها في النهر أو البئر أو الغدير ، تُقضى حاجتك إن شاء اللَّه تعالى « 2 » . 17 - ونقل المجلسي في بحار الأنوار عن العتيق الغروي بإسناده عن خطّ أبي عليّ محمّد بن أحمد بن الجنيد أنّ أبا الوفاء الشيرازي حدّثه أنّه كان محبوساً بكرمان على حال ضيّقة ، فرأى النبيّ صلى الله عليه وآله في النوم ، فقال له : . . . وأمّا صاحب الزمان : فإذا بلغ السّكّين منك هكذا - وأومأ بيده إلى حلقه - فقل : يا صاحِبَ الزَّمانِ أغِثْني ، يا صاحِبَ الزَّمانِ أدرِكْني . قال : فصِحت في نومي : يا صاحِبَ الزَّمانِ أغِثْني ، يا صاحِبَ الزَّمانِ أدرِكْني ، فانتبهت والموكّلون يأخذون قيودي « 3 » .
--> ( 1 ) - أثبتناه كما في البلد والبحار . ( 2 ) - المصباح للكفعمي : 404 . وفي البلد الأمين : 157 مثله . وكذا في البحار : 94 / 29 عن قبس المصباح . وفي ج 102 / 234 عن مصباح الكفعمي . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 411 رقم 1578 ( 3 ) - بحار الأنوار : 102 / 250 ضمن ح 10 . وانظر ج 94 / 32 ح 22 ، ودعوات الراوندي : 191 ح 530 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 413 رقم 1579 .