مؤسسة الإمام الهادي (ع)

101

جامع زيارات المعصومين (ع)

مَرضاةِ اللَّهِ ، [ وَصَبَرتِ في ذاتِ اللَّهِ ، ] « 1 » وَحَفِظتِ سِرَّ اللَّهِ ، وَحَمَلتِ وَلِيَّ اللَّهِ ، وَبالَغتِ في حِفظِ حُجَّةِ اللَّهِ ، وَرَغِبتِ في وَصلَةِ أبناءِ رَسُولِ اللَّهِ ، عارِفَةً بِحَقِّهِم ، مُؤمِنَةً بِصِدقِهِم ، مُعتَرِفَةً بِمَنزِلَتِهِم ، مُستَبصِرَةً بِأمرِهِم ، مُشفِقَةً عَلَيهِم ، مُؤثِرَةً هَواهُمْ . وَأشهَدُ أنَّكِ مَضَيتِ عَلى بَصِيرَهٍ مِنْ أمرِكِ ، مُقتَدِيةً بِالصّالِحينَ ، راضِيَةً مَرضِيَّةً ، تَقِيَّةً نَقِيَّةً زَكِيَّةً ؛ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنكِ وَأرضاكِ ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنزِلَكِ وَمَأواكِ ، فَلَقَدْ أولاكِ مِنَ الخَيراتِ ما أولاكِ ، وَأعطاكِ مِنَ الشَّرَفِ ما بِهِ أغناكِ ، فَهَنّاكِ اللَّهُ بِما مَنَحَكِ مِنَ الكَرامَةِ وَأمْراكِ . ثمّ ترفع رأسك وتقول : اللَّهُمَّ إيّاكَ اعْتَمَدتُ ، وَلِرضاكَ طَلَبتُ ، وَبِأولِيائِكَ إلَيكَ تَوَسَّلتُ ، وَعَلى غُفرانِكَ وَحِلمِكَ اتَّكَلتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمتُ ، وَبِقَبرِ أُمِّ وَلِيِّكَ لُذتُ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْفَعْني بِزِيارَتِها ، وَثَبِّتْني عَلى محَبَّتِها ، وَلا تَحرِمْني شَفاعَتَها وَشَفاعَةَ وَلَدِها ، وَارْزُقْني مُرافَقَتَها ، وَاحْشُرْني مَعَها وَمَعَ وَلَدِها ، كَما وَفَّقْتَني لِزِيارَتِها وزيارة وَلَدِها . اللَّهُمَّ إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِالأئِمَّةِ الطّاهِرينَ ، وَأتَوَسَّلُ إلَيكَ بِالحُجَجِ المَيامِينِ ، مِنْ آلِ طه وَيس ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ ،

--> ( 1 ) - من البحار .