مؤسسة الإمام الهادي (ع)

55

جامع زيارات المعصومين (ع)

وَدَلَلْتَ عَلَيهِ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ . ثمّ انكبّ على القبر وقبِّله وضَع خدّيك عليه ، وانصرف إذا شئت إن شاء اللَّه « 1 » . ( الزيارة الخامسة ) وهي ما أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغرويّ قائلًا : إذا خرجت من منزلك تريد زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام فقل ما تقدّم ذكره عند التوجّه لزيارة صاحب الغريّ عليه السلام « 2 » . فإذا وصلت إلى قبره عليه السلام فقل :

--> ( 1 ) - المقنعة : 480 . وفي المزار الكبير : 795 ( ط : 551 ) باختلافٍ يسير ؛ عنه البحار : 102 / 51 ح 10 إلى قوله : « عند ربّك » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 140 رقم 1394 ، وص 153 رقم 1404 . . ( 2 ) - المراد منه ما أورده في البحار : 100 / 323 صدر ح 27 نقلًا عن العتيق الغرويّ ، وهو : اللَّهُمَّ إلَيكَ أَخرُجُ ، وَإلَيكَ أتَوَجَّهُ ، وَبِكَ آمَنتُ ، وَعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، وَبِكَ اسْتَعَنْتُ ، وَإلى مَشاهِدِ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ قَصَدتُ ، وَإلَيكَ رَغِبتُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرينَ ، وَبَلِّغْني أمَلي وَرَجائي في زِيارَتي إيّاهُم وَقَصدي إلَيهِم ، في خَيرٍ وَعافِيَةٍ ، وَسَترٍ وَسَلامَةٍ ، وَأمْنٍ وَكِفايَةٍ ، وَرُدَّني مَقبولًا مَبروراً مَأجوراً مَوفُوراً سَعِيداً غانِماً ، وَارْزُقْني العَودَ . اللَّهُمَّ ما أبقَيتَني فَلا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ لِزِيارَةِ مَشاهِدِهِم وَمَعارِجِهِم ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ . فإذا بلغت فاغتسل من حيث يجب الغُسل منه ، وأكثر في طريقك التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والتمجيد ، وأفضله وأجمعه أن تقول : سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً . .