سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

91

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بالسّماحه حتّى انتزع منه بحرا فى السماحة ( و منها ) ما يكون بدخول باء المعية فى المنتزع ( نحو قوله : شوهاء ) اى فرس قبيح المنظر لسعة اشداقها او لما اصابها من شدائد الحرب ( تعدّوا ) اى تسرع ( بى الى صارخ الوغى * ) اى مستغيث فى الحرب ( بمستلئم ) اى لابس لامة و هى الدرع و الباء للملابسة و المصاحبة ( مثل الفنيق ) هو الفحل المكرم ( المرحّل * * ) من رحل البعير اشخصه من مكانه و ارسله اى تعدو بى و معى من نفسى مستعدا للحرب بالغ فى استعداده للحرب حتى انتزع منه مستعدا آخر ( و منها ) اى ما يكون بدخول فى فى المنتزع منه ( نحو قوله تعالى : لهم فيها دار الخلد اى فى جهنّم و هى دار الخلد ) لكنّه انتزع منه دارا آخرى و جعلها معدة فى جهنّم لاجل الكفّار تهويلا لامرها و مبالغه فى اتّصافها بالشّدة . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت تجريد مىباشد و آن عبارت است از اين‌كه موصوف بصفتى را در نظر گرفته و سپس از آن امرى را كه از حيث اتّصافش بصفت مذكور همانند آن است انتزاع مىكنند و اين انتزاع به منظور مبالغه صورت مىگيرد چه آنكه صفت در موصوف مذكور كه منتزع منه است به حدّ كمال مىباشد . تجريد داراى اقسامى است كه ذيلا بيان ميشوند : از جمله : مثال ذيل كه در السنه اهل لسان دارج و رائج است : لى من فلان صديق حميم . تقدير اينمثال : بلغ فلان من الصّداقة حدّا صحّ معه ان