سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

87

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

ثقال اذا لاقوا خفاف اذا دعوا * كثير اذا شدوا قليل اذا عدوا و الثّانى : استيفاء اقسام الشئ كقوله تعالى : يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذّكور او يزوّجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما . شرح عربى ( و قد يطلق التّقسيم على امرين آخرين احدهما ان يذكر احوال الشّئ مضافا الى كلّ ) من تلك الاحوال ( ما يليق به كقوه : ساطلب حقّى بالقناء و المشايخ * كانّهم من طول ما التثموا مرد ثقال ) اى لشدة وطأتهم على الاعداء ( اذا لاقوا ) اى حاربوا الاعداء ( خفاف ) اى مسرعين الى الاجابة ( اذا دعوا * ) الى كفاية مهمّ و دفاع ملم ( كثير اذا شدّوا ) لقيام واحد مقام الجماعة ( قليل اذا عدوا * * ) ذكر احوال المشايخ و اضاف الى كلّ حال ما يناسبها بان اضاف الى الثقل حال الملاقاد و الى الخفة حال الدعاء و هكذا الى الآخر . ( و الثّانى : استيفاء اقسام الشّئ كقوله تعالى : يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذّكور او يزوّجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما ) فان الانّسان اما ان يكون له ولد و يكون له ولد ذكرا او انثى او ذكر و انثى و قد استوفى الآية جميع الاقسام . ترجمه مصنّف گويد : و گاهى تقسيم به دو امر ديگر نيز اطلاق مىشود : الف : آنكه احوال و حالات چيزى را ذكر كرده در حالتى كه آنچه شايسته او است را اضافه كرده و نسبت مىدهند هم‌چون قول شاعر :