سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

63

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قلنا نعم و لكن باعتبار احتمال ان يعود الى كل من الليل و النهار يتحقق عدم التعيين ( و امّا على غير ترتيبه ) اى ترتيب اللف سواء كان معكوس الترتيب ( كقوله : كيف اسلو و انت حقف ) و هو البقاء من الرمل ( و غصن * و غزال لحظا و قد اوردفا * * ) فاللحظ للغزال و القد للغصن و الردف للحقف او مختلطا كقولك هو شمس و اسد و بحر جودا و بهاء او شجاعة ( و الثّانى ) و هو ان يكون ذكر المتعدد على الاجمال ( نحو قوله تعالى : و قالوا لن يدخل الجنّة الّا من كان هودا او نصارى ) فان الضمير فى قالوا لليهود و النصارى فذكر الفريقان على وجه الاجمال بالضمير العائد اليهما ثم ذكر ما لكل منهما ( اى قالت اليهود لن يدخل الجنّة الّا من كان هودا و قالت النصارى لن يدخل الجنّة الّا من كان نصارى فلفّ ) بين الفريقين او القولين اجمالا ( لعدم الالتباس ) و الثقة بان السامع يرد الى كل فريق او كل قول مقوله ( للعلم ) بتضليل كلّ فريق صاحبه و اعتقاده ان داخل الجنّة هو لا صاحبه . و لا يتصور فى هذا الضرب الترتيب و عدمه . و من غريب اللفظ و النشر ان يذكر متعددان او اكثر ثم يذكر فى نشر واحد ما يكون لكل من آحاد كل المتعددين كما تقول الراحة و التعب العدل و الظلم قد سن من ابوابها ما كان مفتوحا و فتح من طرفها ما كان مسدودا . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت لفّ و نشر مىباشد و آن عبارت است از اينكه متعدّى را تفصيلا يا اجمالا ذكر نموده و سپس آنچه را كه متعلّق است بهركدام از افرادش مىآورند بدون اينكه در لفظ معيّن كنند كه كدام يك از آنها تعلق به هريك از آن‌ها دارند و جهتش اينستكه وثوق و اطمينان