سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

47

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( المزاوجة : و هى ان تزاوج ) اى توقع المزاوجة على ان الفعل مسند الى ضمير المصدر او الى الظرف اعنى قوله ( بين معنيين فى الشّرط و الجزاء ) و المعنى يجعل معنيان واقعان فى الشرط و الجزاء مزدوجين فى ان يرتب على كلّ منهما معنى رتب على الاخر ( كقوله : اذا ما نهى النّاهى ) و منعنى عن حبها ( فلجّ بى الهوى * ) لزمنى ( اصاخت الى الواشى ) اى استمعت الى النمام الذى يشى حديثه و يزيّنه و صدّقته فيما افترى علىّ ( فلجّ بها الهجر * * ) زواج بين نهى الناهى و اصاختها الى الواشى الواقعين فى الشرط و الجزاء فى ان رتب عليهما لجاج شئ و قد يتوهم من ظاهرا العبارة ان المزاوجة هى ان تجمع بين معنيين فى الشرط و معنيين فى الجزاء كما جمع فى الشرط بين الناهى و لجاج الهوى و فى الجزاء بين اصاختها الى الواشى و لجاج الهجر و هو فاسد اذ لا قائل بالمزاوجة فى مثل قولنا اذا جائنى زيد فسلم على اجلسته فانعمت عليه . و ما ذكرنا هو المأخوذ من كلام السّلف . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت مزاوجه مىباشد و آن اين استكه بين دو معنا در شرط و جزاء زواج و همبستگى ايجاد ميكنند مانند قول شاعر : اذا ما نهى الناهى فلج بى الهوى * اصاخت الى الواشى فلج بها الهجر صنعت مزاوجه شارح گويد :