سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
355
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
را بخاطر اينكه سخن دشمنان را در حقّ او مىشنود تقبيح و نكوهش مىكند . متن و امّا التلميح فهو ان يشار الى قصّة او شعر من غير ذكره كقوله : فواللّه ما ادرى أاحلام نائم * الّمت بنا ام كان فى الرّكب يوشع اشارة الى قصّة يوشع عليه السّلام و استيقافه الشمس . و كقوله : لعمرو مع الرّمضاء و النّار تلتظى * ارق و احفى منك فى ساعة الكرب المستجير بعمرو عند كربته * كالمستجير من الرمضاء بالنّار شرح عربى ( و امّا التّلميح ) صح بتقديم لام على الميم من لمحه اذا بصره و نظر اليه و كثيرا ما تسمعهم يقولون لمح فلان هذا البيت فقال كذا و فى هذا البيت تلميح الى قول فلان و اما التمليح بتقديم الميم على اللام بمعنى الاتيان بالشئ المليح كما مرّ فى التّشبيه و الاستعارة فهو ههنا غلط محض و ان اخذ مذهبا ( فهو ان يشار ) فى فحوى الكلام ( الى قصّة او شعر ) او مثل سائر ( من غير ذكره ) اى ذكر كلّ واحد من القصّة او الشعر و كذا المثل فالتلميح امّا فى النّظم او فى النّثر و المشار اليه فى كل منهما امّا ان يكون قصة او شعر او مثلا تصير ستّة اقسام و المذكور فى الكتاب مثل التلميح فى النظم الى القصة و الشعر ( كقوله : فواللّه ما ادرى أاحلام نائم * الّمت بنا ام كان فى الرّكب يوشع ) وصف لحوقه بالاحبة المرتحلين و طلوع شمس وجه الحبيب من جانب الخدر فى ظلمة الليل ثم استعظم ذلك و استغرب و تجاهل