سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
35
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
فقوله و هو يطبع الاسجاع بجواهر لفظه فقرة و يقرع الاسماع بزواجر وعظه فقرة اخرى . و الفقرة فى الاصل حلى يصاغ على شكل فقرة الظهر ( او ) من ( البيت ما يدلّ عليه ) اى على العجز و هو آخر كلمة من الفقرة او البيت ( اذا عرف الرّوى ) فقوله ما يدل فاعل يجعل و قوله اذا عرف متعلّق بقوله يدلّ و الرّوى الحرف الذى يبنى عليه او اخر الابيات او الفقرة و يجب تكرره فى كل منهما و قيد بقوله اذا عرف الروى لان من الارصاد ما لا يعرف فيه العجز لعدم معرفة حرف الروى كما فى قوله تعالى و ما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا و لو لا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون فلو لم يعرف ان حرف الرّوى هو النون لربّما توهّم انّ العجز فيما فيه اختلفوا او اختلفوا فيه فالارصاد فى الفقرة ( نحو : و ما كان اللّه ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون . و ) فى البيت ( نحو قوله : اذا لم تستطع شيئا فدعه * و جاوزه الى ما تستطيع ترجمه مصنّف گويد : و از وجوه معنوى است ارصاد و برخى آن را تسهيم نام گذاردهاند و آن اينستكه : قبل از آخر از نثر يا بيت چيزى آورند كه بر آخر كلام دلالت كند مشروط باينكه روىّ معلوم باشد مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده : و ما كان اللّه ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون . و مانند قول شاعر :