سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

334

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : هذا للحطيئه : حطيئه نام شاعرى معروف مىباشد . متن و ممّا يتّصل بهذا القول فى الاقتباس و التّضمين و العقد و الحلّ و التلميح . امّا الاقتباس فهو ان يضمّن الكلام شيئا من القرآن او الحديث لا على انّه منه كقول الحريرى : فلم يكن الّا كلمح البصر او هو اقرب حتّى انشد فاغرب . و قول الآخر : ان كنت ازمعت على هجرنا * من غير ما جرم فصبر جميل و ان تبدلّت بنا غيرنا * فحسبنا اللّه و نعم الوكيل و قول الحريرى : قلنا شاهت الوجوه و قبح اللّكع و من يرجوه . و قول ابن عبّاد . قال لى انّ رقيبى * سئّ الخلق فداره قلت دعنى وجهك الجنّة حفّت بالمكاره شرح عربى ( و ممّا يتّصل بهذا ) اى بالقول فى السّرقات ( القول فى الاقتباس و التّضمين و العقد و الحلّ و التّلميح ) بتقديم اللام على الميم من لمحه اذا ابصره و ذلك لان فى كلّ منها اخذ شئ من الاخر ( امّا الاقتباس فهو ان يضمّن الكلام ) نظما كان او نثرا ( شيئا من القرآن او الحديث لا على انّه منه ) اى لا على طريقة ان ذلك الشئ من القرآن او الحديث يعنى على وجه لا يكون فيه اشعار بانه منه كما يقال فى اثناء الكلام قال اللّه تعالى كذا و قال النّبى عليه السّلام كذا و نحو ذلك فانه لا يكون اقتباسا .