سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

330

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

تأمل ( كان اقرب الى القبول ) لكونه ابعد عن الاتباع و ادخل فى الابتداع ( هذا ) اى الذى ذكر فى الظّاهر و غيره من ادّعاء سبق احدهما و اخذ الثّانى منه و كونه مقبولا او مردودا و تسمية كل بالاسامى المذكورة ( كلّه ) انّما يكون ( اذا علم انّ الثّانى اخذ من الاوّل ) بان يعلم انّه كان يحفظ قول الاوّل حين نظم او بان يخبر هو عن نفسه انه اخذه منه و الا فلا يحكم بشئ من ذلك ( لجواز ان يكون الاتّفاق ) فى اللّفظ و المعنى جميعا او فى المعنى وحده ( من قبيل توارد الخواطر ) اى مجيئه ( على سبيل الاتفاق من غير قصد الى الاخذ ) كما يحكى عن ابن ميّاده انّه انشد لنفسه : مفيد و متلاف اذا ما اتيته * تهلل و اهتز اهتزاز المنّهد فقيل : له اين يذهب بك هذا اللحطيئة ؟ فقال : الان علمت انّى شاعر اذا واقفته على قوله : و لم اسمعه . ( فاذا لم يعلم ) ان الثّانى اخذ من الاول ( قيل قال فلان كذا و قد سبقه اليه فلان فقال كذا ) ليغتنم بذلك فضيلة الصدق و يسلّم من دعوى علم الغيب و نسبة النقص الى الغير . ترجمه مصنّف گويد : اكثر اين انواع و امثال آنها مقبول و پسنديده مىباشند بلكه حسن تصرّف برخى از آنها را از زمره اتباع به مرز ابتداع و تأسيس مىكشاند . و هرچه اتباع و اخذ از نظر خفاء شديدتر باشد به قول نزديك‌تر است . آنچه تا باينجا گفته شد در وقتى است كه بدانيم كلام دوّمى مأخوذ از اوّلى است چه آنكه ممكنست دو كلام با هم موافق بوده و توافقشان