سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

298

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

من راقب النّاس لم يظفر بحاجته * و فاز بالطيّبات الفاتك اللّهج و قول سلم : من راقب النّاس مات غمّا * و فاز باللّذة الجسور و ان كان دونه فهو مذموم كقول ابى تمام : هيهات لا يأتى الزّمان بمثله * انّ الزّمان بمثله لبخيل و قول ابى الطّيب : اعدى الزّمان سخاوة فسخابه * و لقد يكون به الزّمان بخيلا شرح عربى ( و ان كان ) اخذ اللفظ كله ( مع تغيير لنظمه ) اى نظم اللّفظ ( او اخذ بعض اللّفظ ) لا كلّه ( سمّى ) هذا الاخذ ( اغارة و مسخّا ) و لا يخلو اما ان يكون الثانى ابلغ من الاول او دونه او مثله ( فان كان الثّانى ابلغ ) من الاوّل ( لاختصاصه بفضيلة ) لا توجد فى الاول كحسن السبك او الاختصار او الايضاح او زيادة معنى ( فممدوح ) اى فالثانى مقبول ( كقول بشّار : من راقب النّاس ) اى حاذرهم ( لم يظفر بحاجته * و فاز بالطّيبات الفاتك اللّهج * * ) اى الشّجاع القتال الحريص على القتل . ( و قول سلم ) الخاسر بعده : ( من راقب النّاس مات غما * ) اى حزنا و هو مفعول له او تمييز ( و فاز باللّذة الجسور * * ) اى الشديد الجرنة فبيت سلم اجود سبكا و اخصر لفظا . ( و ان كان ) الثانى ( دونه ) اى دون الاول فى البلاغة لفوات فضيلة توجد فى الاوّل ( فهو ) اى الثانى ( مذموم كقول ابى تمام ) فى مرثية محمّد بن حميد : ( هيهات لا يأتى الزّمان بمثله * ان الزّمان بمثله لبخيل