سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
286
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
بالاسد و الجواد بالبحر فهو كالاوّل و الّا جاز ان يدعى فيه السّبق و الزّيادة . و هو ضربان : خاصّى فى نفسه غريب * و عامّى تصرّف فيه بما اخرجه من الابتذال الى الغرابة كما مرّ . شرح عربى ( و ان كان ) اتّفاق القائلين ( فى وجه الدّلالة ) اى الدلالة على الغرض ( كالتّشبيه و المجاز و الكناية و كذكر الهيئات تدلّ على الصّفة لاختصاصها به من هى له ) اى لاختصاص تلك الهيئات به من ثبت تلك الصّفة له ( كوصف الجواد بالتهلّل عند ورود العفاة ) اى السائلين جمع عافى ( و ) كوصف ( البخيل بالعبوس ) عند ذلك ( مع سعة ذات اليد ) اى المال . و امّا العبوس عند ذلك مع قلّة ذات اليد فمن اوصاف الاسخياء ( فان اشترك النّاس فى معرفته ) اى فى معرفة وجه الدّلالة ( لاستقراره فيهما ) اى فى العقول و العادات ( كتشبيه الشّجاع بالاسد و الجواد بالبحر فهو كالاوّل ) اى فالاتفاق فى هذا النوع من وجه الدلالة كالاتفاق فى الغرض العام فى انّه لا يعد سرقة و لا اخذا ( و الّا ) اى و ان لم يشترك الناس فى معرفته ( جازان يدّعى فيه ) اى فى هذا النوع من وجه الدلالة ( السّبق و الزيادة ) بان يحكم بين القائلين فيه بالتفاضل و ان احدهما فيه اكمل من الاخر و ان الثانى زاد على الاول او نقص عنه ( و هو ) اى ما لا يشترك الناس فى معرفته من وجه الدلالة على الغرض ( ضربان ) : احدهما : ( خاصّى فى نفسه غريب ) لا ينال الا بفكر . ( و ) الاخر : ( عامى تصرّف فيه بما اخرجه من الابتذال الى