سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
251
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
رسيده و پرواضح است معناى اوّل با مقام مدح مناسبتر از معناى دوّمى است . متن و منه الموازنة و هى تساوى الفاصلتين فى الوزن دون التّقفية نحو : و نمارق مصفوفة و زرابى مبثوثة . و اذا تساوى الفاصلتين فان كان ما فى احدى القرينتين او اكثره مثل ما يقابله من الاخرى فى الوزن خصّ باسم الممثالة نحو : و آتيناهما الكتاب المستبين و هديناهما الصراط المستقيم . و قوله : مها الوحش الّا انّ هاتا او انس * قنا الخطّ الّا ان تلك الذّوابل شرح عربى ( و منه ) اى و من اللّفظى ( الموازنه و هى تساوى الفاصلتين ) اى الكلمتين الاخيرتين من الفقرتين او من المصراعين ( فى الوزن دون التّقفية نحو : و نمارق مصفوفة و زرابىّ مبثوثة ) . فان مصفوفة و مبثوثة متساويان فى الوزن لا فى التقفية اذ الاولى على الفاء و الثانية على الثاء و لا عيرة بتاء التأنيث فى القافية على ما بيّن فى موضعه . و ظاهر قوله دون التّقفية انّه يجب فى الموازنة عدم التساوى فى التّقفية حتّى لا يكون نحو فيها سرر مرفوعة و اكواب موضوعة من الموازنة و يكون بين الموازنه و السّجع مباينة الا على و رأى ابن الاثير فانّه يشترط فى السّجع التساوى فى الوزن و التّقفية و يشترط فى الموازنه التساوى فى الوزن دون الحرف الاخير فنحو شديد و قريب ليس بسجع و هو اخصّ من