سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
228
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قوله : التى ضمّ طاق منها الى طاق : اين عبارت اشاره است به وجه تسميه نغمات اوتار المزامير به مثانى و حاصلش آنست كه نوازنده وقتى عود و يا تار و يا سازى مشابه آن را مىنوازد يكى از اوتار را ضميمه ديگرى مىكند ، بنابراين [ طاق ] يعنى وتر من الاوتار . قوله : و اصله المثل فى ضرب القداح : يعنى اصل ضريب عبارتست از [ مثل ] در ضرب القداح باينمعنا كه در اصل عبارتست از : مثل مقيّد و از آن مطلق اراده شده . و كلمه [ فى ] به معناى [ من ] بوده و ضرب به معناى [ خلط ] بوده و [ قداح ] جمع [ قدح ] يعنى ورقهاى قمار و حاصل آنكه : ضريب در اصل به ورقهاى قمار گفته مىشود ولى در اينجا مطلق مثل اراد شده . متن و قوله : لو اختصرتم من الاحسان زرتكم * و العذب يهجر للافراط فى الخصر و قوله : فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى * أطنين اجنحة الذّباب يضير و قوله : و قد كانت البيض القواضب فى الوغى * بواتر و هى الآن من بعده بتر شرح عربى ( و قوله : لو اختصرتم من الاحسان زرتكم * و العذب ) من الماء ( يهجر للافراط فى الخصر * * ) اى فى البرودة يعنى ان بعدى عنكم لكثرة انعامكم على و قد توهّم بعضهم ان هذا المثال مكرر حيث كان اللفظ الاخر فى حشو المصراع الاول كما فى البيت الذى قبله و لم يعرف ان اللفظين فى البيت السابق ممّا يجمعهما