سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
196
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و هم ينهون عنه و ينأون عنه او فى الاخر نحو : الخيل معقود بنواصيها الخير . و الّا سمّى لاحقا و هو ايضّا امّا فى الاوّل نحو : ويل لكلّ همزه لمزة . او فى الوسط نحو : ذلكم بما كنتم تفرحون فى الارض به غير الحق و بما كنتم تمرحون . او فى الآخر نحو قوله تعالى : فاذا جائهم امر من الامن . شرح عربى ( ثم الحرفان ) اللذان وقع بينهما الاختلاف ( ان كانا متقاربين ) فى المخرج ( سمّى ) الجناس ( مضارعا و هو ) ثلثة اضرب لان الحرف الاجنبى ( امّا فى الاوّل نحو بينى و بين كنى ليل دامس و طريق طامس او فى الوسط نحو قوله تعالى : و هم ينهون عنه و ينأون عنه . او فى الاخر نحو : الخيل معقود بنواصيها الخير ) . و لا يخفى تقارب الدال و الطاء و كذا الهاء و الهمزة و كذا اللام و الراء ( و الّا ) اى و ان لم يكن الحرفان متقاربين ( سمّى لاحقا و هو ايضا امّا فى الاوّل نحو : ويل لكلّ همزة لمزة ) . الهمزة الكسر و اللمزة الطعن و شاع استعمالهما فى الكسر من اعراض الناس و الطعن فيها و بناء فعلة يدل على الاعتياد .