سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
17
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
دو طرف سر كه پهلوى گوشها مىباشند و بياض فود كنايه است از ضعف بنيه و سستى . قوله : حتّى رثى لى العدو : يعنى تا جائى كه دشمن بحالم رقّت كرد و ترحّم نمود . قوله : الارزق : يعنى دشمنى كه در خصومت و دشمنى خالص مىباشد . قوله : فيا حبّذا الموت الاحمر : سرخى موت كنايه از شدّت آن مىباشد . متن و يلحق به نحو : اشداء على الكفّار رحماء بينهم ، فانّ الرّحمة مسببّة عن اللّين . و نحو قوله : لا تعجبى يا سلم من رجل * ضحك المشيب برأسه فبكى و يسمّى الثّانى ايهام التضاد . و دخل فيه ما يختص باسم المقابلة و هى ان يؤتى بمعنيين موافقين او اكثر ثمّ بما يقابل ذلك على التّرتيب . شرح عربى ( و يلحق به ) اى بالطباق شيئا احدهما الجمع بين معنيين يتعلق احدهما بما يقابل الاخر نوع تعلق مثل السببية و اللزوم ( نحو قوله تعالى : اشداء على الكفار رحماء بينهم ، فانّ الرّحمة ) و ان لم تكن مقابلة للشدة لكنها ( مسبّبة عن اللّين ) الّذى هو ضدّ الشّدة ( و ) الثانى الجمع بين معنيين غير متقابلين عبّر عنهما بلفظين يتقابل معناهما الحقيقى ( نحو قوله : لا تعجبى يا سلم من الرّجل * ) يعنى نفسه ( ضحك المشيب برأسه ) اى ظهر ظهور تاما ( فبكى * * ) ذلك الرّجل